الرئيسية / كتابنا / قلم أحمد الشيخ علي / لغتنا الجميلة – الدرس 15 – / بقلم الأستاذ :أحمد الشيخ علي

لغتنا الجميلة – الدرس 15 – / بقلم الأستاذ :أحمد الشيخ علي

  • لغتنا الجميلة .

  • بقلم الأستاذ : أحمد الشيخ علي .

  •  الدرس 15 .

على بركة الله نتابع مقتطفاتنا النحْوية ومع:
الدرس الخامس عشر:
أحكام فعليْ التعجب.
1- ألا يكون المتعجب منه إلا معرفة أو نكرة مختصة فمثلا لا يقال: ما أحسن ( رجلاً) ولا يُقال: أحسنْ ( بقائمٍ ).
بينما الصواب إن قلت: ما أحسن رجلا( يفعل الخير)… يفعل الخير هنا خصص الرجل المُتَعَجّب منه.
كذلك الصواب: أحسن برجلٍ ( قائمٍ بالواجب ).
2- يجوز حذف المُتعجّبَ منه سواء أكان منصوبا أو مجرورا بالباء وذلك بعد (أفعِل) أي صيغة التعجب.
مثال: جزى الله عني والجزاء بفضله ربيعةَ خيراً, ما ( أعف وأكرما).. أي: ما أعفهم وأكرمهم.
كذلك: أعزز بنا واكف! إن دُعينا يوما إلى نُصرة من يلينا … أي:ما أعزّنا وما أكفانا لهذا الأمر.
ويُشترط في حذف المُتًعَجَّبً منه بعد (أفعِلْ) أو يكون معطوفاًلاعلى (أفعِلْ) مثلما جاء في المثال معطوفا على ( أعزز) .
3- يجب فك الإدغام في مثل: أعزّ= أعزز … أشدد…
4- يجوز الفصل بين المُتَعَجّبْ والمُتَعجّب منه بظرف, أو بجار وجرور, أو بنداء.
مثال الظرف: ما أجمل التعبُّدَ ليلة القدر.
مثال الجار والمجرور: أحْسِنْ بالرجل أن يصْدُ قَ.
مثال النداء: أكرمْ خالداً أبا عمرَ… أي: يا أبا عمرَ.
5- المتعلق بفعليْ التعجُّب هو فاعل في المعنى.
مثال: ما أحبّ زهيراً إلى أبيه.
6- قد ورد تصغير (أفعل) أي صيغة التعجيب لأنها شابهت اسم التفضيل, والتصغير هنا شاذ ولكن جرى في أقوال العرب وشعرهم مثال:
يا أُمَيْلَحَ غزلاناً شدنَّ لنا……………….
ويجوز القياس على ذلك والله أعلم.
بحمد الله تم مبحث فعليْ التعجب.
لقاؤنا المقبل إن شاء الله مع: أفعال المدح والذم.
اللهم لا تكِلْنا إلى سواك ولو طرفة عيْن.

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: