الرئيسية / قصائد / قصيدة زمانُ الرُّوَيْبِضّة – شعر د. مصباح الحجاوي

قصيدة زمانُ الرُّوَيْبِضّة – شعر د. مصباح الحجاوي


مالي أرى حَقّاً يّضيعُ وَيَنْدَثِرْ 
وَالباطِلُ المَلْعونُ يَنْعمُ ِبالظَّفَرْ

هَلْ في نُفوس ِالنّاس ِعَيْبٌ أمْ تُرى
= عَمَّ الفَسادُ وَزادَ حُسْناً وَانْتَشَرْ

فَالحَقّ ُمَحْفوفٌ ِببَعْض ِمَكارِه ٍ
أمّا الضَّلالُ فَفي ِرحاب ِاللَّهْو ِقَرّْ

فَإذا رَأيْتَ وَقيعَة ًفي مَجْلِس ٍ
فاعْلَمْ ِبأنَّ مُنافِقاً في الحَيِّ مَرّْ

في آخِرِ الأزْمان ِتَمْكُثُ واحِداً
يا صادِقَ الإيمان ِفاعْتَزِل ِالبَشَرْ

يَبْقى رُوَيْبِضَة ٌ يَفلّ ُِسلاحَهُ
كَذِباً وَتَلْفيقاً وَإضْراراً وَشَرّْ

لا تَبْتَهِجْ ِبالصَّوْت ِيَبْدو حُسْنُهُ
بَلْ فانْتَظِرْ كَيْ لا يُفاجِئَكَ النَّظَرْ

فَالحَيَّة ُالرَّقْطاءُ يُبْهِرُ لَوْنُها
إنْ لامَسَتْ ِدفْئاً تَعُضّ ُ، خُذِ الحَذَرْ

وَلِزَهْرَة ِالخُشْخاش ِحُلْوُ أريجِها
أمّا وَإنْ رافَقْتَها كانَ الخَطَرْ

كُنْ دائِماً في يَقْظَة ٍ، لا تَنْشَغِلْ
في غَفْلَة ٍنَسْهو، وَقَدْ يَعْمى البَصَرْ

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: